سعودي يطلق زوجته عبر مكبّر الصوت بعد قبولها ورقة من شاب غريب



لجأ رجل سعودي إلى مكبّر الصوت في أحد المراكز التجارية في السعودية، ليعلن تطليق زوجته، بالثلاثة، بعد قبولها ورقة "معاكسة" من شاب غريب. جرت الحادثة حين كان الزوجان يتسوقان برفقة أطفالهما الثلاثة في أحد المراكز التجارية الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية.

وبعد دخولهما المركز، ابتعد الرجل عن زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال، تاركاً إياها لشراء احتياجاتها النسائية.
حينها، قام شاب بإعطاء السيدة رقم هاتفه الجوال على ورقة، بغية التعرف عليها. فما كان منها إلا أن أخذت الرقم، ووضعته في حقيبة يدها، دون أن تدري أن زوجها رأى ما جرى من بعيد. وعلى الفور، توجه الزوج إلى السيدة، طالباً رؤية حقيبتها.
ولما رفضت، سحب الحقيبة بالقوة، ليجد الورقة التي تحمل رقم الشاب.حينها، توجه الزوج إلى أمين الصندوق (الكاشير)، ليطلب منه مكبّر الصوت، ليعلو صوته بالقول "أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول، أنا فلان بن فلان وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم"، وفق ما نقلت صحيفة "الرياض" السعودية الاثنين 31-12-2007.بعدها، خرج الرجل من المركز، واستقل سيارته بمفرده، تاركاً زوجته المطلقة وأطفاله بالسوق، في موقف أدهش مئات المتسوقين الذين تابعوا الحادثة.
 

طالبة تموت في دورة المياه في المدرسة..!

 

بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء خاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء .... خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي .هذا الواجب اللي على السبورة ولينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه والله سأضرب اللي ما تحله...

 واحبسها بحمام المدرسة.... واجعلها تحلة هنااااك. لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها.... ونهضت للذهاب إلى المنزل .... وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران.... فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي .... وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأ يضربها....

 فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتها المسكينة ولكنها تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا ........ فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول ولاقوة لها مؤكدة أنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من اجل اخوتها..... حاولت الفتاة الالتفاف إلى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطع لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حالها......... خاصة وان جمالها الطفولي وشعرها الأسود طغت عليه ملامح سيدة مسنة قد أكل الدهر عليها وشرب. وفي صباح اليوم التالي..... صحت الام واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم...... وذهبت الفتاة إلى مدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الابتسامة لم تعرف طريقا لوجهها ..... وفي الحصة السادسة والأخيرة كان موعد حصة المعلمة القاسية.....

فقالت" هيا يا بنات احضرن الدفاتر لأرى حل الواجب" فجميع الطالبات سلمن دفاترهن عدا تلك الفتاة المسكينة. فقالت للمعلمة ""آنا يا معلمتي لم احل الواجب

فقالت المعلمة مقاطعة لها""هيا قومي معي "" الفتاة ""إلى أين"" فأوقفت الفتاة على اللوحة و أخرجت المسطرة وضربتها بقوة أمام الطالبات والفتاة تصرخ...لكن..... كل هذا للآسف لم يشفي غليل المعلمة المجرمة فنظرت إليها قائلة ""أنا قلت اللي ما تحل واجبها راح احبسها بحمام المدرسة لكي تحله

هناك هيا تعالي معي........"" وأخذت الفتاة إلى الحمام وأمرتها بأخذ دفاترها والقلم معها وأدخلتها الحمام فأغلقت الباب عليها..... ثم دق جرس الحصة الذي يعني انتهاء الدوام ....خرجت الفتيات والمعلمات وانصرفت المعلمة تاركة الفتاة التي حبستها بالحمام....الفتاة المسكينة أخذت عندما أحست أن المكان قد خلى من الناس فأدركت ان المعلمة لن تأتي لكي تخرجها بدأت بالصراخ وطرق الباب لكن لا حياة لمن تنادي... وانتظر أهل الفتاة عودتها كالمعتاد مع باص المدرسة الذي يتأخر دائما بتوصيلها الى البيت بحجة انه آخر بيت يمر عليه في طريقه إلا أنها لم تحضر......فشك أهلها بالأمر فانطلقوا الى المدرسة ولم يجدوا الحارس وظلوا يبحثون عنها ولكن لاجدوى فأبلغ والدها مركز الشرطة ونشر الخبر في الصحف اليومية لعل هذا يوصلهم الى ابنتهم..... وفي اليوم الذي يليه..... وقبل الحصة الأولى كانت المعلمات يتناولن فطورهن ويضحكن فقالت إحدى المعلمات ""هل سمعتن الخبر الذي بالصحيفة"" فسكتن جميعا ....فقالت ""هناك فتاة ذهبت إلى المدرسة ولم تعد"" فصدمت المعلمة .....وظلت تنظر إلى المعلمات من الصدمة .... وقامت وهي تصرخ...وخرجت مسرعة فلحق بها الجميع وصعدت إلى الدور الرابع متوجهة إلى الحمام الذي في آخر المدرسة حيث حبست الفتاة فوجدته مقفولا مثلما كان ...فاستغربت المعلمات من تصرفها وهنااااك صدم الجميع .........لما راءوه من منظر........وأخذت تلك المعلمة المجرمة تصرخ صرخات ندم على فعلتها الشنيعة.....فقد وجدوا الفتاة المحبوسة ملقاة على الأرض في الحمام وعيناها مفتوحتان وقد فارقت الحياة من شدة الخوف...... أهل الفتاة طالبوا بإعدام المعلمة لفعلتها المشينة البشعة

وان غير حكم الإعدام لن يشفي غليلهم. وأدى موت الفتاة رحمها الله إلى هداية والدها واهتمامه بأسرته لكنه لن ينسى انه هو السبب في موت ابنته الغالية.

أن الله وإن إليه راجعون ...لاحول ولا قوة إلا بالله .

 

عاطل عن العمل يحرق والديه


قام شاب سعودي عاطل عن العمل بسكب كمية من البنزين وإشعال النار في منزل أسرته ببلدة سنابس التابعة لمركز تاروت بالمنطقة الشرقية، ليلقى والده المسن (73 عاما) مصرعه متفحما، فيما أصيبت الأم بحروق شديدة بنسبة 50%، وأحالت إدارة الدفاع المدني بمحافظة القطيف ملف الحادث إلى شرطة المحافظة، مستندة إلى وجود شبهة جنائية، كشفت عنها التحقيقات الأولية. وطبقاً لمصادر مطلعة في الدفاع المدني، فإن الاتهام موجه إلى ابن الضحيتين الذي ذكرت المصادر أنه أشعل الحريق عمداً في منزل أسرته. وأضافت المصادر أن تحقيق الدفاع المدني كشف عن وجود عبوة بنزين وعبوة خمر فارغة في المنزل المحترق، وأوضحت المصادر أن الدفاع المدني تلقى بلاغاً عن الحريق من أحد جيران المنزل المكوّن من دورين، فباشرته فرق الإطفاء. وأمام الحادث أبلغ ابن الضحيتين "23 سنة" رجال الإطفاء بأن والديه في الداخل، وبعد اقتحام المنزل عُثر على والده المسن متفحماً؛ فيما تمّ إنقاذ الأم التي تعرضت لحروق خطيرة. وذكرت المصادر أن محققي الدفاع المدني ارتابوا في الإفادات الأولية للشاب، وتوجهت شكوكهم نحوه. وقالت المصادر إنه أثناء استجواب الأم المصابة أبلغوها بأن الابن اعترف بارتكابه جريمة افتعال الحريق، لتنهار الأم وتبلغ المحققين بأن ابنها العاطل عن العمل دخل المنزل مخمورا، وسكب البنزين ثم أشعل النار قبل أن يهرب. ومن جهته، أكد الناطق الإعلامي بالدفاع المدني بالشرقية العقيد أسعد العثمان الواقعة موضحاً أن القضية تمّ تسليمها إلى الشرطة.

 

كويتي يسمي ابنته "مصيبة" نكاية فى زوجته
 


نشب خلاف حاد بين زوجين كويتيين في ادارة السجل المركزي للمواليد والوفيات في منطقة ميدان حولي اثناء مراجعتهما للادارة لاصدار شهادة ميلاد "لابنتهما" إذ أصرّ الأب المواطن على اطلاق اسم "مصيبة" على مولودته الجديدة نكاية في زوجته التي رفضت بشدة وامتعاض هذا الاسم .
الامر الذي اثار غضب الأب وأصر على تسجيل اسم "مصيبة" في بلاغ الولادة واصدار شهادة الميلاد بناء على رغبته معللاً طلبه بأن مارزقه الله من هذه المرأة مصيبة من عندالله وليس رزقا وخيراً، وانتهى الموقف بتدخل المسؤولين في ادارة السجل المركزي ورفض طلب الأب واستبداله باسم آخر .


أردنية تقتل ابنتها وحماتها قبل أن تقطع أوصالهما وترميهما في النار
 


اقدمت زوجة أردنية على قتل حماتها وتقطيع اوصالها ورميها في مدفأة النار في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة اثر خلافات عائلية.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن الرائد بشير الدعجة الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام قوله ان الزوجة التي احيلت الى القضاء عمرها 22 عاما و"اعترفت صراحة بقتل حماتها وهي في العقد الخامس من العمر اثر خلافات عائلية".
واضاف ان "الزوجة استدرجت حماتها الى منزلها الذي يقع في الطابق الثاني في مبنى في محافظة الزرقاء (23 كلم شمال عمان) وبعد حدوث مشادة كلامية بينهما قامت بخنقها حتى الموت".
واشار الى ان "ذلك تصادف مع مرور ابنتها (اربعة اعوام) التي شاهدت الجريمة فقامت بقتل ابنتها ايضا".
وتابع الدعجة انه "ولغايات التخلص من الجثتين بسهولة وعدم ترك آثار الجريمة وكي لا ينكشف امرها قطعت اوصال الجثتين والقت بأطرافها في مدفئة الحطب".
واكد "انها لم تتمكن من نقل بقية اجزاء الجثتين وعند شعورها بأن امرها سينكشف قامت باخفائها في المنزل".