|
|
|
كثير ما يتردد الحديث
عن علامات الساعة وكيف أن معظمها قد ظهر بل يصل البعض إلى تشبيه الحرب
الدائرة في العراق بحروب آخر الزمان وانها هي الحرب التي ورد ذكرها في
علامات الساعة مما جعلني ابحث في علامات الساعة الكبرى وقد حاولت
اختصارها وترتيبها حسب ظهورها معتمدا في ذلك على ما ورد في الاحاديث
الصحيحة المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تبدأ بمعاهدة
المسلمين مع الروم فعندما يتعاهد الروم مع المسلمين لقتال عدو مشترك
يخضون حربا وينتصرون فيها ثم يحدث الغدر من قبل الروم وينتشر الظلم
والفتن والمفاتن فيخرج في مكة رجل اسمه كاسم النبي صلى الله عليه وسلم
واسم اباه عبد الله ( ولا اعلم هلى اسمه محمد او احد اسماء الرسول
الاخرى كاحمد وطه وغيرها من اسماءه صلى الله عليه وسلم ) فيعرفه الناس
انه المهدي فيبايعونه بين الركم والمقام على الجهاد في سبيل الله فتأتي
بعدها جيوش مصر والشام وتبايعه ثم ينطلق بهم الى القسطنطينية فيفتحها
فينطلق بعدها الى رومية ويفتحها ويستمر باتجاه اروبا فيخرج عليهم
الشيطان ويخبرهم بخروج المسيح الدجال في اهليهم فيرسل مجموعة من
الفرسان وهم اقوى واشد فرسان على وجه الارض حينها وعند وصولهم يخرج
المسيح الدجال ( وهي اعظم فتنة منذ ان خلق الله ادم الى ان تقوم الساعة
) فيمكث في الارض اربعين يوما يحي فيها الموتى وله جنة ونار وقصته
معروفة ومشهورة ومن اراد ان يقي نفسه هذه الفتنة فليحفظ فواتح سورة
الكهف ومن يسمع به في ارض فعليه ان يهجرها ويهرب منها ..... وفي هذه
الاثناء يعود المهدي الى بيت المقدس وبعد أن يؤذن لصلاة الفجر وبينما
هم في انتظار الاقامة ينزل عيسى عليه السلام فينادى بإقامة الصلاة
فيقدم عيسى للصلاة فيأبى عليه السلام الا تقديم المهدي في الصلاة فيصلي
وبعد الصلاة يلتحم جيش المهدي وجيس المسيح الدجال فيقتل الدجال ووفي
نفس اليوم التيينتصر المسلمون .... وبعد هذه المعركة يأمر الله عيسى
عليه السلام ومن معه بالهروب الى جبل الطور فيهرب المسلمون الى رؤوس
الجبال من يأجوج ومأجوج وهي فتنة عظيمة يبيدون فيها الأمم ويدمرون
المدن والقرى وبعد ان يسيرو في الارض يعتقدون انهم ابادو من في الارض
جميعا يسلط الله عليهم دودة تقتلهم كلهم وبعدها ينزل عيسى عليه السلام
والذي يمكث سع سنين في الارض يحكم فيها بالعدل بعد ان يرسل الله سبحانه
وتعالى طيورا تاخذ جثث يأجوج ومأجوج .. وبعد حكم عيسى عليه السلام تخرج
الدابة تكلم الناس وتختم على الجبين بين مؤمن وكافر وفي نفس اليوم الذي
تخرج فيه الدابة تشرق الشمس من المغرب وتستمر في شروقها من المغرب
ثلاثة أيام تقفل عندها باب التوبة وبعدها يغطي السماء دخان مبين يغشى
الناس ويغطي الارض جميعاها ثم يحدث خسف في المغرب وخسف في المشرق وخسف
في جزيرة العرب ثم تخرج ريح من اليمن تقبض ارواح المؤمنين ولا يبقى الا
الكفار والفجار والشياطين فينتشر الفساد والافساد لتخرج نار من قعر عدن
تسوق الناس الى الشام ثم ينفخ في الصور فيموت كل من على الارض ثم ينزل
مطر ثم ينفخ في الصور مرة أخرى فيقوم من في القبور وقيل أن بين
النفختين اربعين واختلفو ا هل هيه اربعين سنة او اربعين شهر او اربعين
يوم ... وبعد النفخة الثانية يبدأ الحساب والعقاب .... |