|
|
||
|
|
||
|
||
|
||
|
السودان يوقف استخدام الأكياس
البلاستيكية قررت السلطات السودانية ايقاف استخدام الأكياس البلاستيكية بعد ثبوت علاقتها بأمراض سرطانية، وقال المسؤول بوزارة العلوم والتكنولوجيا بابكر الحاج موسى ان الوزارة تعتزم اصدار قوانين ولوائح للحد من استخدام الأكياس. وحذر موسى ن ثبوت اضرار تترتب على استخدام الأكياس البلاستيكية، معتبراً ان الأكياس تهدد الثروة الحيوانية وتؤدي الى نفوقها، وأوضح ان عددا كبيرا من الحيوانات تلتهم الأكياس الأمر الذي يؤثر بدوره على حالتها الصحية ويعرضها للهزال مما يؤدي الى تدني انتاجية الحليب والخصوبة وفي بعض الأحيان الى هلاك الحيوان ووفاته، وكانت ولاية القضارف شرقي البلاد أوقفت استخدام الأكياس منذ سبع سنوات. وتقود ولاية الخرطوم حاليا بالتعاون حملة لتحويل المخلفات البلاستيكية الى اشكال أخرى قابلة للاستخدامات اليومية، وخصصت مبالغ مجزية للفائزين بمسابقة المجسمات البلاستيكية. |
||
|
فنلندي
يعيد كتابا الى مكتبة بعد مرور اكثر من قرن على استعارته طبق فنلندي من رواد المكتبات على ما يبدو القول المأثور "حدوث الامر متأخرا أفضل من عدم حدوثه أبدا" واعاد بهدوء كتابا تمت استعارته منذ اكثر من 100 عام من احدى المكتبات بمدينة فانتا بجنوب فنلندا. وفقدت المكتبة منذ ذلك الوقت اي اثر للكتاب المستعار ولكنها رحبت باستعادة الكتاب الى مقتنياتها وهو نسخة صدرت عام 1902 من "فارتيجا" وهى دورية دينية نشطة كانت تصدر في ذلك الحين. وقالت امينة المكتبة مينا ساستاموينين لرويترز "ليس من الواضح متى تمت استعارة الكتاب بالضبط ومن اعاده. لم تكن معه اي وثائق." وأضافت "هناك ملحوظة قديمة ملصقة بالكتاب تقول انه ستفرض غرامة قدرها عشرة بنسات عن كل اسبوع تأخير عن موعد اعادته." واشارت الى ان الورقة الملصقة على غلاف الكتاب الداخلي والطريقة القديمة لخط اليد الذي كتب به تظهر ان الكتاب اعير رسميا اخر مرة في بداية القرن الماضي. وفنلندا معروفة بشبكتها من المكتبات العمومية حيث يوجد بها اكثر من 900 مكتبة لسكانها البالغ عددهم 5.3 مليون نسمة. وفي عام 2006 بلغ معدل زيارة الفنلندي للمكتبات 11 مرة في المتوسط وبلغ متوسط استعارته حوالي 20 كتابا. واعيدت نسخة الدورية الى فرع كورسو بمكتبة فانتا والذي لم يكن قد انشئ وقت استعارتها. |
||
|
[محمد] و [فاطمة] أكثر الأسماء
شيوعاً في تركيا أكدت إحصائيات رسمية تركية أن اسم "محمد" هو أكثر الأسماء التي يطلقها الأتراك على مواليدهم ليصبح هو الاسم الأكثر شيوعا في تركيا وزادت تسمية المواليد به بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في صحف الدانمارك. وذكر موقع "خبر 3" التركي أن آخر الإحصائيات الصادرة عن معهد إحصاء الدولة التركي أكد أن "محمد" من أكثر الأسماء التي يفضلها الأتراك لمواليدهم الذكور، واسم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم للإناث. |
||